رسالة اعتذار لمن تحب مؤثرة وقوية

رسائل الاعتذار لغة حب بكاملها لا يتقنها الا من أحب بصدق , وفيما يلي رسائل اعتذار يمكنك ارسالها لمن تحب لتجديد عهود الحب والصداقة .

رسالة اعتذار

رسالة اعتذار لحبيبتي

ماذا لو تَجاوزنا المَنطِق …

وتَخطينا حُدود الواقِع …

فكتبتي لي: كيفَ حالُك ؟

فأُجيبُكِ بعفوية: لستُ بخيرٍ بدونِكِ “

رسالة اعتذار رومانسية

1

‏وأعترف :

في غيابك أنت .. كُلّ الأشياء قابلة للإنتظار ، وفي حُضُورك .. كُلّ الأشياء قابلة للتأجيل ، ليس فقط الأشياء !

كُلّ العالم أيضاً .. أنا أُحبك بتطرّف .. بتعصّب .. لا يهمني كم مرة أخسر معك .. وكيف؟ وما حجم خسائري ..

مجرد أنك قي قلبي هو فوزٌ عظيمْ ..

كلام اعتذار قوي للحبيب

إمنحني أماكن أخرى تشبهني أجدد حينها الميثاق على زواياها وبعض حنين ..

وتلك الأحاديث لاتفتأ تذكر عطري وجدائلي المسدلة على الجبين …

وتلك التلال كان عليها خربشات طيفك واسمك وسهم وقلب وغرفة من طين …

حتى الورد تطاير يلهث وراء ظلك الذي يتحرك ببطئ شديد في حرب مع الوقت والسنين …

أعدك لو منحتني حظا وعمرا اخر أن أعود مع رياح الشوق للعاشقين …

إمنحني مزيدا من الحب في كوكبي الذي لايكترث للقمر ولا لعدد النجوم اللامعين …

إمنحني عشقا أكثر ، وشعورا مميزا ومختلفا أتزود به وأقتات به حتى حين …..❤

أحياناً من شدة الحب نقول ما لا نحب لمن نحب ، ونؤذيهم بكلام جارح قد نندم عليه فيما بعد ندما شديدا

كلام لا يعكس أبدا ما نكنه لهم من حب كبير

2

تتابع عيناي أحرفك وهي تُكتب..

ثم تمحى.. 

أقرأ ترددك..

وحيرتك..

تظنني قد أغلقت الهاتف..

بينما أنا هنا..

أراقب انتقاءك للحروف..

وأدرك تماماً أنك تنتظر ردي..

لا تعرف أنني قد قررت إلتزام الصمت..

3

الرسائل المتأخرة..

لا معنى لها..

تلك التي تأتي بعد أن يفت الشوق عضدك..

ويغتال القلق بهجة الانتظار الطويل..

ويسرق الوقت منك لهفة الوصول..

..

4

عامٌ مضى..

وفي كل ليلة أعيد مراقبة حسابك..

انتظر وصول اعتذارك..

وأغمض الجفن على جمر لا يهدأ..

أحاول كثيرا التخلي عن هذا الانتظار..

لكن..

قلبي ما يزال هناك..

بين كفيك..

يرفض العودة..

وأرفض الإستسلام..

اليوم..

رأيت أحرفك..

اعتذار باهت.. لأسباب واهية..

لم يستلزم الكثير من الوقت لاتخذ القرار..

 كل ما هنالك “حظر” وانتهى الأمر..

… 

صفحة لا تستحق العودة إليها..

وهذا القلب..

عنوة سيعود بعد أن يدرك ما أدركته..

سيتألم.. لكن..

 سيتعلم كيف يكون انتقائياً في المرة القادمة..

وسيتعلم أن يعيش لذاته..

قبل أن يهدر نبضه في مهب الريح..

اعرف أن الوقت غير مُناسب للاعتذار

لكن الخشية من نسيان ما شعرتُ به الآن، وأنا أقرأ آخر رسائلكِ .. يدفعُني للكتابة ..

أعرِفُ أني مُذنب هذه المرة

ولأجل ذلك .. أعتذِرُ لكِ قبل أن أكمل أي شيء إن كانت تكفي .

وبشكلٍ مأساوي ينمُ عن ندمي الشديد، ” أنا أسف مله ” 

 إن كان اعتذاري هذا أصدقُ حضورا

بالطريقة الجافة، الباردة، ” يا منعاه سامحيني، أنا أسف لش 

قوي قوي ” .. أكتبها لكِ إن كانت تُجدي نفعا ..

وكما يأخذُها الكُتاب، بالشكل المُتأنِقُ عن غيرها من الطُرق يا حبيبتي، أكتُبها لكِ الآن أيضا ” أتمنى أن يصلكِ احساسي بالندم، قد لا يمسح حُزن عينيكِ اعتذار، لكني أسِفُ يا حبيبتي، أسِفُ بكل معاني البوح، على ما قُمت به”..

5

أما بعد ..

ففي آخر رسالة منك قرأتُ للتو أمرُ غفلتُ عنه، كان ضجيجي، وانفعالي الحاد أثناء كتابة رسائلكِ تلك، يُعمي عيناي

عن رؤية رسائلك التي قُلتِ فيها ” أنا ما غلطتش يوو انا مافعلت 

لا تفلتني، لا تتكلم هكذا قهرتتني ” ..

لم ترى العينُ كل شيء ..

كان الأمرُ أشبهُ بالفوضى، حيثُ تأخذ الغيرة كل 

لحظة عشتها معكِ .. إلى لعنة الشك ..

في الرسالة التي تسبقها بيومين، 

كُنتِ مُبتهجة، جئتِ إلي وأنتِ غارقةُ باللهفة، قُلتِ في تسجيل صوتي لثوان ” لو تبسر كم اشتقت لك، عتجنن، 

اخطى تحمد الله عليا قوييية ” ..

كانت الساعةُ التاسعة ودقائق 

كنتُ أنا، أعيد سماع صوتكِ، مرة، ثم عشر، حتى غفت عيناي .. 

أريدُ أن أعيش ما عشتهُ معكِ حينها الآن

أريد لهفتكِ تلك

قُربكِ ذاك

لوعتكِ تلك 

وجموحكِ ذاك ..

أريد أن ألقي بنفسي بين ذراعيكِ

كما اعتدتُ أن أفعل 

أن أقول لكِ بشكلٍ ساخر ” أنا فدا امك مله احببيييك شجنن “

أن أخبرك في دقيقة واحدة 

” أنتِ مجنونة كالبقرة الضاحكة ” عشرون مرة!

أن تغضبي أنتِ

فأُدلِلَكِ أنا 

أن تحزني أنتِ

فأُسعد عينيكِ أنا 

أن تتمنعي أنتِ

فأجيئُ لكِ بشوقٍ وتذلُل عاشقٍ أنا 

أن تتذمري بطريقةٍ يا اللهُ ما أجملها أنتِ

فأُغازِلَ جنونكِ يا امرأةُ قلبي أنا ..

أريدك أن تعودي

كي أعتذر .. مرة .. وألف

كي أخبركِ أني ” أحبش ” كما تُحبينها

كي أتوقف عن قول ” أحبييك ” لأنها تُغيضكِ وحسب

كي أقول لكِ في لحظة زبجِ ” بين أحب متخلفة قدو حظ “

فترُدي علي أنتِ ” يييننيي اخطى بس شلو عينك 

تحمد ربك وسبح عليا “.

أريدكِ أنتِ، ولا شيء أكثر

أن تعودي، ولا شيء أكثر

أن أحبكِ كما كُنت

ولا شيء أكثر .❤️

6

أن كان حزنك بسببي 

 فأنسج من هدوئي 

 اعتذار

حتى وأن لم يكن الذنب ذنبي

فا أنا لا أطيق الإنتظار

لا أطيق أن أراك 

صائم عن الفرح

اعتذر  إن كان يفيد 

الاعتذار.،،،

7

.إعتذار وشوق…

هلّا سألتَ الشمس عند غروبها

وقت الظّهيرة عن حدود مكاني

النّاس تنظر في المكان لبعضها

وانا أناظر طيفك المتفاني

وأذوب في ذكرى حديثك كلما

مرت مع الكلمات عشر ثواني

لم يرتفع بين الجموع حديثنا

لكنّه يسكن ربوع كياني

هلّا سألت الشوق ماذا حلّ بي؟

منذ رحلتَ وأدمعي تغشاني

أو إسأل الجدران عن أجزاءها

ندما عليك أُمزّق الجدران

يومان منذ أن سحبتَ حقائبك

لكنّها فاقت مدى الأزمان

يومان اخلط في الحروف ببعضها

وكأنّني من نطقها أعاني

يومان تهديني الدروب ضياعها

وتضمني شوقا لها الأحزان

يومان أشعر أنني من بعدها

سأزور جوفا بالغ الأوزان

يومان يا كل الوجود..

تُذيقني

سما زعاف وتقطع الشريان

هي لم تكن مني بمحض إرادتي

هي زلةٌ عن أحرفي ولساني

لم اقصد التجريح حين نطقتها

لكن ذاك الفعل شدّ حصاني

فكتْ هي الكلمات عقد لجامها

وأسقطتْ عن ضهرها الميزاني

فتسارعتْ نحو الخروج حروفها

ودليلها في السير كان جناني

هلّا منحتَ الآن قلبي بعضه

وكتبتَ لي قولا يهدئ شأني

وأمطر سماءي بالغفران وأمنحني

سعادة العمر المقبل مع الفاني

يا سيدي…

 ليس لي شيئ الوذ به

عن قسوة الوقت إلا كفّك الحاني

ولستُ أذكر اذا ما صرتُ محتزما 

برابط الموت الا درعك الصاني

ولستُ أسلك دربا كُنت أرسمه

إلا وانت لدربي شخصه الثاني

8

ألا يقال من الحب ما قتل ؟

و لأننا نحبهم كثيرا نقسو عليهم خوفاً على خسارتهم أو غيرة عليهم وقسوتنا هذه قد تفقدنا إياهم للأبد،

فياليت كل محب يشعر ان قسوة الحبيب دليل حب وليست كرها او لامبالاة،

ألا نرى الأم تقسو على أبنائها في بعض المواقف

أليست قسوتها قمة الحب والخوف والإهتمام !؟

رسائل اعتذار للزوج

يا من سقاني لذيذ الحب من يده

إني ظمئت فمن للقلب يرويه

قد مسه منك داء لا شفاء له

وأنت وحدك دون الناس تشفيه

يا أجمل الناس في عيني ويا أملا

لطالما بت في ليلي أناجيه

سأحفظ العهد إن طال البعاد بنا

وأكتم الشوق في قلبي وأخفيه

لأن روحك في جنبي ساكنة

فليحفظ الله قلبي والذي فيه

رسائل اعتذار للزوجة

يؤلمني كثيرا بكائك …لا اريد ان ارى هذا المشهد..لا احب تلك الدموع التي تحكي حكايتها المؤلمة…. بصمت قديس…وغربة راهب…
و مايؤلمني اكثر … ان يكون السبب من توافه الامور التي تكبر…تكبر..كما كرة ثلج ….لتنفث بعدها المها المكتوم مثل بركان تعس…
تلك الدموع… تؤلمني كثيرا ..
لكنها لا تمنحني فرصة الاعتذار..عن احداثها القاتمة… وجهل اسبابها المطلق…
تلك الدموع تسامرني ..تبرز لي كم الظلم .الاسود…..لمحتفل مجنون…..و مهرج راقص ..واخر مفتخر بفعل ..ليس له وصف..ولا لون ..لكن طعمه مر …كما الحنظل…مر كما شهقة مظلوم..ودعاء مكلوم…
تلك الدموع..لا تملك الا نفسها فتجول… تجول … بحثا عن منقذ وفرح ناقص…. وان كذب ..
وكلمة اعتذار… وان كانت وهم..
حينها ستنسى كما تنسى..ويغيب درويش في مرثيته ولا يعرف بعدها …ان في النسيان الم..وفي النسيان جروحا تخجل ان تبوح باسرارها الكثيرة..
فتصون نفسها كما عذراء …ليحتفل الآخر ….ببرقع ابيض… ويكمل ليلة حمراء واحتفال باطل…
تلك الدموع مرثية حزن..وناي فيروز الذي… ضاع حنينه وصمت انينة في …صباح بكر…
لترسم بعدها بسمة مريضة… ورضا موصوف بفرح ….
لكن دواخله الف الم..
والف جرح يندب ذاته..ويكتم مرثيته الحزينة …
وضعف….. انوثة…. رسالة اعتذار اقدمها لفاتنتي , حتى يطل علي شمسها الأجمل

رسالة اعتذار لصديق

مساؤك زهر من الأقحوان،،، 

أقدم أعتذار برائحة المطر المُسبقة لنص رسالتي؛ التي تعتبر جرماً طفيفاً سيطفو على اتفاقنا الزهري . 

مازالت قطرات المطر الهادئة؛ هيا وحدُها الشاهدة على حبُنا الوليد يا رفيق. 

لطالما كنت نعم أخ، وسند، وقدوه عظيمة أفتخر بها في محيطي السماوي؛ الذي لم يكن يحتوي سوى قلبينا وأشعارنا، والقليل من الكتب؛ مازلت محبرتي، ومحاربي، وشمعتي عند الظلال. 

لجل ما كنت حريصاً أن يصان حباً بالكتمان، وأن ينمو متبختراً في السماء ، وأن نزفه عروساً عند همسات المساء. 

لم تكن يوماً مجهولاً لدي، ولم أكن خارطة من الوهم لديك، أو قصب سكر؛ تقوم بمص محتواه السكّري؛ لتغتصب نظارته على يديك . 

أخبرتني يوماً بأن محيطناً سيئاً للغاية، وبأن أصحاب المحيط هم أشد سوءاً من ما سبقه. 

كثيرواً الثرثرة، مفعمون بالفضول، ومتشبعين بقدرة الحسد الخارقة؛ التي تخترق القلوب . 

رغم أنك لا تؤمن بوجود شخص أخر يمكن أن يقوم بدس حياتنا بثغرات قذرة لتغير أفكارنا، إحساسنا ، وحتى نبضاتنا. 

ولكن سواد نواياهم قد تحرقنا، تدمرنا، قد تحاول بأن تجعلنا كومة رماد متناثرة وسط أشواك الظلام؛ دون إهتمام. 

حدثتني يوماً بلهجة يملأها البكاء.. 

صغيرتي أنا لست سيئاً عندما كنت أحذركِ بعدم أخبار أحدهم  عن شغفناً. 

أدركِ أن حفاظي على حبي المجنون لكِ بعيداً عن متناول الجميع؛ ماهو إلا حفاظاً على فتاتي التي لا أريد مخلوقاً أن يشاركني غزلها الفطري الذي قد يعبق في محيطها من أجلي فيقع أحمقاً في حبها. 

حفاظاً على أسراراً البريئة يجب أن تنشى في كوكب حريراً، نقياً، بعيداً عن أي شخص قد يمتدح حبنا السحري. 

لا تقلق لقانا قاب قوسين أو أدنى. 

سيحفو حبنا على النجاح حتماً إذا كانت أيادي البشر بعيدة عن مدانا البنفسجي. 

أعدك. 

 أتعلم مازلت وحتى هذه اللحظة أتذكر كلماتك المنسوجة بخوف المستقبل خشية أن نتوه في عمق الدمار؛ الذي لا ذنب لنا به سوى ضجيج الكلمات المتمردة من أفواه الأقلام المتشاركة إيانا حبنا الرُماني ذو الطابع الطفولي. 

الحب من طرف واحد للبنت وللرجل هل هو ناجح؟

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى